علي الأحمدي الميانجي
285
التبرك
ولا أسخى كفّاً ، وتوفيت سنة 270 ، ولها نحو من مائة سنة ، وكان جدّي عبد اللَّه يتبرّك بجدّتي هذه . . . الحديث « 1 » . 11 - عن أبي عبد اللَّه محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أنّه قال : حججت في سنة ثلاثة عشر وثلاثمائة ، وفيها حجّ نصر القشوري . . . فدخلت مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في ذي القعدة فأصبت قافلة المصريين ، وبها أبو بكر محمد بن علي المادرائي ، ومعه رجل من أهل المغرب ، وذكر أنّه رأى أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فاجتمع عليه الناس وازدحموا ، وجعلوا يمسحون به ، وكادوا يأتون على نفسه . . . الحديث « 2 » . الأحاديث المرغبة في التبرّك وردت أحاديث كثيرة عن الرسول الأقدس صلى الله عليه وآله وأئمّة العترة الطاهرة ، في التبرّك بأشياء مختلفة ترغيباً فيه ، وتشويقاً إليه ، فنحن نذكر منها ما عثرنا عليه . منها : ما ورد في التبرّك والاستشفاء بماء زمزم ، والاهتمام به ، حتى جعل التضلّع منه وعدمه علامة الإيمان والنفاق ، وحتى استهداه النبي صلى الله عليه وآله من سهيل بن عمرو ، فكان يحمل ماء زمزم من مكة إلى المدينة ، وكذا عائشة أمّ المؤمنين تحمل ماء زمزم ، وتخبر أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يحمله في الأداوي والقِرب ، وكان يصبّ على المرضى ويسقيهم ، وإليك نصوص الأحاديث : 1 - عن ابن عبّاس قال : استهدى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سهيل بن عمرو من ماء زمزم .
--> ( 1 ) البحار 49 : 90 . ( 2 ) البحار 51 : 230 .